الاصوليّ للعناصر المشتركة نفسها أيضا . فنحن حينما ندرس مثلا مسألة حجّيّة الخبر [ الثقة ] أو حجّيّة الظهور العرفي [ بما انهما من العناصر المشتركة ] إنّما نحاول [ اي نقصد ] بذلك تحصيل العلم بواقع الحال في تلك المسألة . فإذا لم يكن العلم و القطع حجّة فأيّ جدوى [ اي فائدة ] في دراسة حجّية الخبر و الظهور العرفيّ ؟ !
فالفقيه و الاصوليّ يستهدفان معا من بحوثهما تحصيل العلم بالنتيجة الفقهيّة ( تحديد الموقف العملي تجاه الشريعة ) أو الاصوليّة ( العنصر المشترك ) فبدون الاعتراف المسبق بحجّية العلم و القطع تصبح بحوثهما عبثا لا طائل تحته [ و لعلّ الصحيح « تحتها » اي تحت البحوث ] .
* * *
شرح
است ، در بررسى ساير قواعد اصولى نيز به كار گرفته مىشود . يعنى قبل از هر قاعدهء اصولى مطرح مىشود و بررسى ساير عناصر مشترك بدون اعتقاد قبلى به حجيت قطع امكان ندارد . مثلا وقتى مىخواهيم مسألهء حجيت خبر واحد يا حجيت ظهور عرفى را بررسى كنيم و اين دو را به عنوان عناصر مشترك مطرح كنيم ، نهايت امر آن است كه به حجيت خبر واحد و ظهور عرفى علم پيدا كنيم . حال اگر حجيت علم در سابق قبول نشده باشد ، ديگر بحث ما بىثمر خواهد بود . بنابراين سنگ اول در بناى قواعد اصولى حجيت قطع است و ساير قواعد براساس آن استوار است .
يك فقيه در بحث فقهى خود اين هدف را تعقيب مىكند كه براى انسان در مقابل خداوند چه وظيفهاى مقرر شده است و بايد چگونه عمل كند . و يك عالم اصولى در بحث اصولى خود اين هدف را تعقيب مىكند كه چه قواعدى در راه استنباط حكم شرعى دخيل است . پس هدف فقيه و اصولى تحصيل علم به امر معينى است و بدون حجيت علم بحثهاى فقهى و اصولى بىنتيجه و باطل خواهد بود .
* * *