دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 159
و حجّيّة القطع ثابتة به حكم العقل ، فإنّ العقل يحكم بأنّ للمولى - سبحانه - حقّ الطاعة على الإنسان في كلّ ما يعلمه من تكاليف المولى و أوامره و نواهيه . فإذا علم الإنسان به حكم إلزاميّ من المولى ( وجوب أو حرمة ) دخل ذلك الحكم الإلزاميّ ضمن نطاق حقّ الطاعة ، و أصبح من حقّ المولى على الإنسان أن يمتثل ذلك الإلزام الذي علم به ، فإذا قصّر في ذلك أو [ فقل ] لم يؤدّ حقّ الطاعة كان جديرا بالعقاب ، و هذا هو جانب المنجّزيّة في حجّية القطع و من ناحية أخرى يحكم العقل أيضا بأنّ الإنسان القاطع بعدم الإلزام [ اي عدم الوجوب و عدم الحرمة ] من حقّه أن يتصرّف كما يحلو [ اي يطيب ] له و إذا كان الإلزام ثابتا في الواقع و الحالة هذه [ اي ان العبد قاطع بالعدم ] فليس من حقّ المولى على الإنسان أن يمتثله و لا يمكن للمولى أن يعاقبه على مخالفته [ للتكليف الثابت فى الواقع ] ما دام الإنسان قاطعا بعدم الإلزام و هذا هو جانب اينكه مىگوييم حجيت قطع ذاتى است ، يعنى قراردادى و جعلى نيست و شارع حجيت را براى قطع اعتبار نكرده است ( چنان كه براى بعض ادلهء ظنيه اعتبار كرده است ) ، بلكه خاصيت ذاتى قطع حجيت است . چنان كه انسان ذاتا ناطق است و نمك ذاتا شور است ، نه اينكه شورى جدا از نمك بوده و بعد به آن داده شده باشد . ذاتى بودن حجيت قطع به حكم عقل انسان است . عقل مىگويد اگر علم به تكاليف پروردگار پيدا كردى و امر و نهى خداوند را دانستى ، بايد اطاعت كنى . يعنى قطع به تكليف در جانب بنده سبب پيدايش حق الطاعه مىشود . حق الطاعه آن است كه الزامات پروردگار بايد امتثال شود و اگر عبد كوتاهى كند و حق الطاعه را ادا نكند ، مستحق عقاب است . اينجانب منجزيت در قطع است كه سابقا گذشت ، و جانب ديگر معذريت است . يعنى زمانى كه فردى قطع به عدم تكليف پيدا كرد ، حق الطاعه به گردن او نيست و مىتواند هرچه خواست بكند و الزامى به فعل يا ترك ندارد . عقل گويد زمانى كه عدم تكليف بر انسان معلوم گردد ، پروردگار حق عقاب ندارد و حتى اگر در واقع تكليفى موجود باشد ، باز