تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
العنصر المشترك بين النوعين و يوجد بين العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط عنصر مشترك يدخل في جميع عمليّات استنباط الحكم الشرعيّ بكلا نوعيها ، ما كان منها [ - عمليات ] قائما على أساس الدليل و ما كان قائما على أساس الأصل العمليّ . و هذا العنصر هو « حجّية القطع » و نريد بالقطع انكشاف قضيّة من القضايا بدرجة لا يشوبها [ - درجة ] شكّ . و معنى حجّيّة القطع يتلخّص في أمرين : أحدهما : أنّ العبد إذا تورّط [ اي دخل ] في مخالفة المولى [ و ترك تكليفا ] نتيجة لعمله بقطعه و اعتقاده ، فليس للمولى معاقبته ، و للعبد أن يعتذر عن مخالفته للمولى بأنّه عمل وفق قطعه . كما إذا قطع العبد خطأ بأنّ الشراب
شرح

عنصر مشترك ميان هر دو نوع از عناصر

[ حجيّت قطع ]

از ميان عناصر مشترك در استنباط حكم شرعى ( به هر دو نوعش ) ، يك عنصر و به تعبير ديگر يك قاعدهء كلى موجود است كه اختصاصى نيست ؛ بلكه هم در استنباط حكم از ادلهء محرزه و هم در استنباط حكم از اصول عمليه به كار مىرود و آن حجيّت قطع است . اگر انسان يقين پيدا كند كه حكم شرعى فلان چيز است يا يقين كند وظيفهء او فلان عمل است ، يقين او حجت است . پس حجيت يقين هم در طريق تعيين حكم شرعى و هم در طريق تعيين وظيفه عملى به عنوان عنصر مشترك به كار گرفته مىشود . قطع ، از نظر اصولى يعنى هرگونه انكشاف واقع كه ترديد و احتمال خلاف در آن راه پيدا نكند . معناى حجيت قطع ملخص در دو امر است : معذّريت و منجّزيت

معذّريت قطع :

معذريت قطع به معناى آن است كه اگر فردى قطع به عدم تكليف پيدا كرد ، مثلا قطع پيدا كرد كه فلان مايع ، آب است و نوشيدن آن حرام نيست ؛ پس آن را نوشيد و بعد معلوم شد كه آن مايع ، خمر بوده است و قطع او مخالف با واقع بوده است ،