دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 110
التفاعل [ اى التأثير المتقابل ] بين الفكر الاصولي و الفكر الفقهي عرفنا أنّ علم الاصول يقوم بدور المنطق بالنسبة إلى علم الفقه ، و العلاقة بينهما علاقة النظريّة و التطبيق [ علم الاصول مجال النظريّة و علم الفقه مجال التطبيق ] . و هذا الترابط الوثيق بينهما يفسّر لنا التفاعل المتبادل بين الذهنيّة الاصوليّة على صعيد [ اي في مجال ] النظريّات من ناحية ، و بين الذهنيّة الفقهيّة على صعيد التطبيق من ناحية أخرى ، لأنّ توسّع بحوث التطبيق يدفع بحوث النظريّة خطوة إلى الأمام ، لأنّه [ - توسّع بحوث التطبيق ] يثير أمامها [ - بحوث النظرية ] مشاكل [ مثل مشكلة الواجب المعلّق و مشكلة تعارض الادلة ] و يضطرّها [ اي يضطرّ توسع بحوث التطبيق بحوث النظرية ] إلى وضع تأثير متقابل ميان تفكر اصولى و تفكر فقهى دانستيم كه نقش علم اصول در استدلال فقهى مانند نقشى است كه منطق نسبت به همهء علوم استدلالى دارد . يعنى علم اصول مانند نظريه است و علم فقه جايگاه تطبيق براى نظريات اصولى است . اين ارتباط را مىتوانيم از طريق بررسى تاريخ تكامل اين دو علم بهتر بشناسيم . همواره نوعى تأثير و تأثر متقابل ميان علم اصول و علم فقه در كار بوده است . علم اصول ، قواعد كلى استنباط را مطرح مىكند و فقط از جنبهء نظرى و به دور از موارد جزئى عملى ، آن قواعد را به اثبات مىرساند و علم فقه چگونگى تطبيق آن قوانين را در موارد خاص بررسى مىكند . مانند آنكه در يك كشور گروهى قانونگذار هستند و گروه ديگر مجرى آن قوانين . عالم اصولى نيز قوانين را بررسى و فقيه با توجه به موارد خاص آنها را تطبيق مىكند . ( توجه داشته باشيد كه هر فقيه ، اصولى نيز هست ؛ يعنى مبانى اصولى را خود بايد پىريزى كند و نمىتواند تقليدا از ديگرى بگيرد . ) اما پرواضح