و المخاطب و مثل القرائن اللفظية المنفصلة ] لكي يتمكّن بأمانة [ اي بطريق صحيح ] من تطبيق العنصر المشترك القائل بحجّيّة الظهور العرفيّ ؟ و في هذا الضوء نعرف أنّ البحث الفقهيّ عن العناصر الخاصّة في عمليّة الاستنباط ليس [ - البحث ] مجرّد عمليّة تجميع ، بل هو [ - البحث الفقهى ] مجال التطبيق للنظريّات الاصوليّة .
و تطبيق النظريّات العامّة له [ - التطبيق ] دائما موهبته [ - التطبيق ] الخاصّة و دقّته و مجرد الدقّة في النظريّات العامّة لا يغني عن الدقّة في تطبيقها [ - النظريات ] . أ لا ترون أنّ من يدرس بعمق النظريّات العامّة في الطب يحتاج في مجال تطبيقها على حالة مرضيّة إلى دقّة و انتباه كامل و تفكير في تطبيق تلك النظريّات على المريض الذي بين يديه .
شرح
ذهنى آنها هستند ؟ پاسخ به اين سؤالات بدون دقت و به آسانى امكانپذير نيست .
اينجاست كه مىتوان براى استنباط ، وجود عنصر سومى را هم لازم دانست ؛ يعنى قدرت تطبيق قواعد كلى بر موارد جزئى به صورت صحيح . گرچه شرط نيست هر فقيه هميشه تطبيق صحيح داشته باشد ، بلكه ظهور خطا ، امرى طبيعى و اجتنابناپذير است . چنان كه يك پزشك در حرفهء خود نياز به دقت و تطبيق صحيح دارد و با اين حال گاه در مرحلهء تشخيص بيمارى اشتباه مىكند . ازاينرو مىتوان گفت علم اصول علم به قواعد كلى و علم فقه علم به چگونگى تطبيق آن قواعد بر عناصر خاص است . پس فقيه برخوردار از سه چيز است : قواعد اصولى ، قدرت تطبيق و عناصر خاص .
شهيد ثانى - ره - كه از فقهاى بزرگ شيعى است ، مىگويد : فقاهت مستلزم قوهاى است كه بتوان رد اصول بر فروع كرد « 1 » و انّما تلك القوة بيد اللّه يؤتيها من يشاء من عباده ؛ با اين حال مجاهدت و ممارست علمى دخالت بسيارى در تحصيل اين قوه دارد .
هامش
( 1 ) . رد اصول بر فروع ، اصطلاح رايج در ميان فقهاست . مراد از اصول ، همان قواعد كلى است و مراد از فروع ، يكايك مسائلى است كه فقيه پيش روى دارد و بايد پاسخ آنها را معين كند . در هر مسئله عناصر خاص بايد ملاحظه شود و آنگاه چگونگى بهكارگيرى قواعد كلى ، يعنى اصول ، در اين موارد جزئى ، يعنى فروع ، دانسته شود .