تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
و الروايات مثلا . بل يبقى عليه [ - المجتهد ] أن يمارس في علم الفقه تطبيق تلك العناصر المشتركة و نظريّاتها العامّة على العناصر الخاصّة . و التطبيق مهمّة فكريّة بطبيعتها تحتاج إلى درس و تمحيص [ اي تمرين و تجربة ] و لا يغني الجهد العلميّ المبذول اصوليّا عن بذل جهد جديد في التطبيق . فلنفرض مثلا أنّ المجتهد آمن في علم الاصول بحجيّة الظهور العرفيّ فهل يكفيه أن يضع إصبعه على رواية عليّ بن مهزيار التي حدّدت مجالات الخمس مثلا ليضيفها [ - الرواية ] إلى العنصر المشترك و يستنبط من ذلك عدم وجوب الخمس في ميراث الأب ؟ أ و ليس المجتهد بحاجة إلى تدقيق مدلول النصّ في الرواية لمعرفة نوع مدلوله في العرف العام و دراسة كلّ ما يرتبط بتحديد ظهوره العرفيّ من قرائن و أمارات داخل إطار [ اي حدود ] النصّ [ مثل القرائن اللفظية المتّصلة ] أو خارجه [ مثل الزمان و المكان و نوع المتكلم
شرح
قاعده و چگونگى تطبيق آن قواعد كلى بر موارد جزئى ، خود امرى مشكل است كه به آسانى براى هركس حاصل نمىشود . مانند شخصى كه درس پزشكى خوانده و حالا در مقابل خود بيمارى را مىبيند كه رنگ‌پريده و نحيف است و نبضش بسرعت مىزند . اينجا پزشك را شامهء خاصى لازم است كه بفهمد كداميك از آن قواعد كلى كه راجع به بيماريها خوانده ، در اينجا تطبيق مىشود . فرض كنيد مجتهد قاعدهء حجيت ظهور عرفى را در علم اصول قبول كرد . اين كافى نيست كه انگشت بر روايت على بن مهزيار بگذارد و بگويد در اين روايت تمام موارد وجوب خمس معين شده است و چون ميراث پدر براى پسر در ضمن آن موارد نيست ، پس مىفهميم كه در ميراث پدر براى پسر خمس نيست ؛ بلكه مجتهد بايد اين روايت را از نظر دلالت و معنا كاملا بررسى كرده و نوع دلالت و ظهور را تشخيص دهد . بله درست است كه ظهور الفاظ حجت است ، اما در اينجا بايد ديد الفاظ چه ظهورى دارند و آيا اين ظهور متكى به قرائن است يا نه ؟ و آيا قرائن ، قرائن لفظيه و موجود در متن روايت هستند يا قرائن خارجيه و مربوط به زمان و مكان و نوع مخاطبين و مرتكزات
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 108 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى