تخطي إلى المحتوى الرئيسي

دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
بحوث علم الفقه العناصر الخاصّة ليكمّل بذلك عمليّة الاستنباط . إذا قد يتصوّر البعض أنّا إذا درسنا في علم الاصول العناصر المشتركة في عمليّة الاستنباط و عرفنا مثلا حجّية الخبر و حجيّة الظهور و ما إليهما من العناصر الاصوليّة فلا يبقي علينا بعد ذلك أيّ جهد علميّ . إذ لا نحتاج ما دمنا نملك تلك العناصر [ المشتركة ] إلّا إلى مجرّد استخراج الروايات و النصوص من مواضعها لكي تضاف [ هذه العناصر الخاصة ] إلى العناصر المشتركة و يستنبط منها الحكم الشرعيّ و هو [ اي اضافة العناصر الخاصة الى العناصر المشتركة ] عمل سهل بطبيعته [ - عمل ] لا يشتمل على جهد علميّ [ فالاستنباط امر سهل ] . و لكنّ هذا التصور خاطئ إلى درجة كبيرة ، لأنّ المجتهد إذا مارس [ اى تناول ] العناصر المشتركة لعمليّة الاستنباط و حدّدها في علم الاصول لا يكتفي بعد ذلك بتجميع أعمى [ اي بدون تأمل و ملاحظة ] للعناصر الخاصّة من كتب الأحاديث
شرح
زحمت و دقت كافى حاصل مىشود و همين‌كه منابع فقه يعنى آيات و روايات را يا محل پيدا كردن هركدام را دانستيم و عناصر مشترك را به آن ضميمه كرديم ، حكم شرعى خودبه‌خود استخراج مىشود . چرا كه اجتهاد در مرحلهء تطبيق ، احتياج به دقت و توانايى و ممارست فراوان دارد . فقيه در ابتدا بايد عناصر خاص را پيدا كند . مثلا در مقابل اين سؤال كه آيا ارتماس بر شخص روزه‌دار حرام است يا نه ، اول بايد آنچه را در ميان ادله ، مربوط به اين مسئله است ، پيدا كند و سپس به كمك قواعد اصولى ، مدارك موجود در مسئله و تمام مقدمات لازم را به صورت خاصى ترتيب دهد . در اينجا فقيه بايد دقت خاصى در ترتيب مدارك اعمال كند . زيرا اصولى ، قواعد كلى را در همان حد خودش آموخته و به اثبات رسانده است ، اما فقيه اضافه بر اين ، چگونگى به‌كارگيرى هر قاعده را در جاى خودش مىداند . پس نبايد چنين تصور كرد كه با جمع كردن عناصر خاص و در ذهن داشتن عناصر مشترك ، خودبه‌خود حكم معلوم مىشود ؛ بلكه تشخيص محل به‌كارگيرى هر
دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — صفحة 107 | السيد محمد باقر الصدر / رضا اسلامى