تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 150

مساهمون:

ص١٥٠

من دلائل وفاتها في زمن الرسول صلّى الله عليه وآله :

ومما يدل على أنها توفيت في زمن الرسول « صلى الله عليه وآله » : أ - أنهم يذكرون : أنها لما دليت في قبرها ، قال الرسول « صلى الله عليه وآله » : من سره أن ينظر إلى امرأة من الحور العين ، فلينظر إلى أم رومان ( 1 ) . ب - يروون أيضاً : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد نزل في قبرها ( 2 ) . وهذا يدل على : أنها لم تبق على قيد الحياة إلى ما بعد وفاة الرسول « صلى الله عليه وآله » ، ليأتي مسروق بن الأجدع - المتولد في أول سني الهجرة - من اليمن ، في خلافة أبي بكر أو عمر ( 3 ) . . ويسمع منها حديث الإفك ، وغيره ، وهو ابن خمس عشرة سنة ، كما جزم به ابن الحربي ( 4 ) . . فضلاً عن أن يقال : إن وفاتها قد كانت في خلافة عثمان ( 5 ) . وقد أنكر هذا : أبو عمر صاحب الإستيعاب ، والسهيلي ، وابن السكن ، والخطيب ، وصاحب المشارق والمطالع ، وابن سيد الناس ، والمزي في الأطراف ،
هامش
( 1 ) راجع المصادر الكثيرة المتقدمة ، وغيرها من كتب التاريخ والتراجم ، في ترجمة أم رومان . . أو في عام وفاتها . ( 2 ) طبقات ابن سعد ج 8 ص 202 والروض الأنف ج 4 ص 21 ووفاء الوفاء ج 3 ص 897 والسيرة الحلبية ج 2 ص 79 . ( 3 ) فتح الباري ج 7 ص 337 والإصابة ج 4 ص 451 وإرشاد الساري ج 6 ص 343 . ( 4 ) الإصابة ج 4 ص 451 وتهذيب التهذيب ج 12 ص 468 . ( 5 ) تهذيب التهذيب ج 12 ص 468 ، عن البخاري في تاريخية الأوسط والصغير ، وأيده العسقلاني .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 150 | السيد جعفر مرتضى العاملي