وأنه تزوجها لسبع ، وبنى بها لتسع .
وأنها نزل عذرها من السماء ، أو نزلت فيها آيات كادت الأمة تهلك فيها .
وأنه « صلى الله عليه وآله » لم يتزوج بكراً غيرها .
وأنه كان يصلي وهي معترضة بين يديه .
وأنها ، وأنها . .
فراجع : فصل : النصوص والآثار ، الحديث رقم 4 لتجد مصادر حديث خصائص عائشة هذه ، والتي تضمنت الإشارة إلى حديث الإفك أيضاً .
ونقول :
قد تحدثنا في هذا الكتاب وفي غيره عن موضوعات عديدة تعرضت لها هذه الروايات . . وأثبتنا عدم صحتها .
فقد ظهر مثلاً عدم صحة قولها : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد تزوجها لسبع ، وبنى بها لتسع .
وعدم صحة قولها : إنها كانت أحب الناس إليه ، وأحظى نسائه عنده .
وعدم صحة قولها : إنها رأت جبرائيل ، فإن من يرى جبرائيل يصاب بالعمى ، كما هو معلوم .
وقد تحدثنا عن هذا الأمر فيما سبق ( 1 ) .
وقد أثبتنا أيضاً عدم صحة قولها : إن النبي « صلى الله عليه وآله » مات في بيتها ، بل هو قد توفي في بيت فاطمة « عليها السلام » ، ودفن فيه .
وقد أثبت علماؤنا الأبرار عدم صحة قولها أيضاً : إن النبي « صلى الله
هامش
( 1 ) راجع : هذا الكتاب ج 11 ص 86 و 87 .