تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
وأنه تزوجها لسبع ، وبنى بها لتسع . وأنها نزل عذرها من السماء ، أو نزلت فيها آيات كادت الأمة تهلك فيها . وأنه « صلى الله عليه وآله » لم يتزوج بكراً غيرها . وأنه كان يصلي وهي معترضة بين يديه . وأنها ، وأنها . . فراجع : فصل : النصوص والآثار ، الحديث رقم 4 لتجد مصادر حديث خصائص عائشة هذه ، والتي تضمنت الإشارة إلى حديث الإفك أيضاً . ونقول : قد تحدثنا في هذا الكتاب وفي غيره عن موضوعات عديدة تعرضت لها هذه الروايات . . وأثبتنا عدم صحتها . فقد ظهر مثلاً عدم صحة قولها : إن رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد تزوجها لسبع ، وبنى بها لتسع . وعدم صحة قولها : إنها كانت أحب الناس إليه ، وأحظى نسائه عنده . وعدم صحة قولها : إنها رأت جبرائيل ، فإن من يرى جبرائيل يصاب بالعمى ، كما هو معلوم . وقد تحدثنا عن هذا الأمر فيما سبق ( 1 ) . وقد أثبتنا أيضاً عدم صحة قولها : إن النبي « صلى الله عليه وآله » مات في بيتها ، بل هو قد توفي في بيت فاطمة « عليها السلام » ، ودفن فيه . وقد أثبت علماؤنا الأبرار عدم صحة قولها أيضاً : إن النبي « صلى الله
هامش
( 1 ) راجع : هذا الكتاب ج 11 ص 86 و 87 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 110 | السيد جعفر مرتضى العاملي