تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
حدث العاقل بما لا يليق له ، فإن لاق له ، فلا عقل له . ومن الطريف هنا قولهم : إن عائشة نفسها قد شعرت بعدم معقولية ولا مقبولية دعوى أن لا يشعر بها حاملوها ، بسبب هزالها ، وضعفها ، فعللت ذلك بأن النساء كنّ يأكلن العلقة من الطعام . ثم ادَّعت : أنها جارية حديثة السن لأجل ذلك ولغيره . . ولكن . . وبعد ما قدمناه ، هل يصلح العطار ما أفسد الدهر ؟ !

4 - جمال عائشة المميز .

5 - حظوة عائشة عند رسول الله صلّى الله عليه وآله .

6 - حسد ضرائرها لها وغيرتهن منها .

تنص الرواية على : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان يحب عائشة ، ولها حظوة عنده ، وكانت حسناء جميلة . . وأن لها ضرائر حسدنها ، فقلن فيها ، وأكثرن عليها . . ونحن نقول : قد تقدم أن جمال عائشة ، ومحبة النبي « صلى الله عليه وآله » لها وغيرة زوجات النبي « صلى الله عليه وآله » منها ، وحسدهن لها لهو من الأمور التي لا يمكن أن تصح ، والصحيح هو العكس تماماً ، وهو الحقيقة التي كانت تؤلم عائشة ، وكانت تسعى لإشاعة ما يناقضها . وقد تقدم الحديث عن ذلك في بعض أجزاء هذا الكتاب ( 1 ) ، فلا مجال
هامش
( 1 ) راجع : هذا الكتاب ج 4 ص 285 - 288 .