حينما طعنه قاتله ( 1 ) .
وتضيف بعض المصادر : أنه لما طعن أخذ رمح قاتله ، وصعد به ( 2 ) ، وأن ملائكة الجنة دفنته وأنزل في عليين ( 3 ) .
إلى غير ذلك من نصوص ( 4 ) لا مجال لاستقصائها ولا لتتبع خصوصياتها ، فلتراجع في مصادرها .
ونحن نشك في صحة هذه الروايات ، وذلك استناداً إلى ما يلي :
أولاً : تقدم عن بعض المصادر : أنه لم يكن في السرية إلا أنصاري ولم يكن فيها مهاجري أصلاً ( 5 ) .
هامش
( 1 ) راجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 375 وتاريخ الخميس ج 1 ص 453 والمحبر ص 183 و 184 و 118 وفتح الباري ج 7 ص 300 وراجع أيضاً : المغازي للواقدي ج 1 ص 349 والسيرة الحلبية ج 3 ص 173 والإصابة ج 2 ص 256 والروض الأنف ج 3 ص 239 والاكتفاء ج 2 ص 144 والاستيعاب بهامش الإصابة ج 3 ص 8 وجميع المصادر الأخرى الآتية في الهوامش التالية .
( 2 ) راجع : أنساب الأشراف ج 1 ص 375 وتاريخ الخميس ج 1 ص 453 والمحبر ص 183 و 184 و 118 وفتح الباري ج 7 ص 300 .
( 3 ) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 259 وراجع : المواهب اللدنية ج 1 ص 103 والسيرة الحلبية ج 3 ص 173 ومغازي الواقدي ج 1 ص 349 وتاريخ الخميس ج 1 ص 453 وفتح الباري ج 7 ص 300 وأنساب الأشراف ج 1 ص 194 و 375 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 1 ص 37 و 38 وشرح بهجة المحافل ج 1 ص 224 و 225 .
( 4 ) السيرة النبوية لدحلان ج 1 ص 259 .
( 5 ) مغازي الواقدي ج 1 ص 352 و 348 وراجع ص 350 وراجع : تاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 2 ص 550 وراجع أيضاً : صحيح البخاري ج 3 ص 19 وفتح الباري ج 7 ص 296 وطبقات ابن سعد ج 2 قسم 1 ص 36 و 37 والثقات ج 1 ص 238 .