تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 300

مساهمون:

ص٣٠٠
وجعل رواية شهادته في بئر معونة دليلاً على عدم صحة القسمة له ( 1 ) ليس بأولى من العكس ، مع ملاحظة الضعف الشديد والتناقضات الكثيرة ، وكثرة النصوص التي لا تصح في حديث سرية بئر معونة ، لا سيما وأن أمر القسمة ملفت للنظر من قبل كل أحد ، ومثير لفضول الجميع .

أنس بن عباس السلمي في بئر معونة :

وبعد . . فقد جاء في الأبيات التي يرثي بها أنس بن عباس السلمي حراماً : تركت ابن ورقاء الخزاعي ثاوياً * بمعترك تسفي عليه الأعاصر ذكرت أبا الريا لما رأيته * وأيقنت أني عند ذلك ثائر ( 2 ) فهو يخبر عن أنه قد رأى جثة ابن ورقاء ، فهل كان قد شارك هو الآخر في هذه السرية ، وسلم من القتل فيمن سلم ؟ ! أم أن النبي « صلى الله عليه وآله » كان قد أرسله ليكشف له الخبر فرأى جثة ابن ورقاء ؟ ! أو أنه قد شارك في دفن الشهداء ، فرأى جثة نافع ؟ ! كل ذلك محتمل ولا بد من انتظار العثور على دلائل وشواهد أخرى .

رُفع عامر بن فهيرة إلى السماء :

لقد ذكرت طائفة من المصادر : أن عامر بن فهيرة قد رُفع إلى السماء ،
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 2 ص 296 . ( 2 ) السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 197 و 198 .