تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيفة السجادية — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
( 28 ) اللَّهُمَّ إِنْ يَكُنِ النَّدَمُ تَوْبَةً إِلَيْكَ فَأَنَا أَنْدَمُ النَّادِمِينَ ، وإِنْ يَكُنِ التَّرْكُ لِمَعْصِيَتِكَ إِنَابَةً فَأَنَا أَوَّلُ الْمُنِيبِينَ ، وإِنْ يَكُنِ الِاسْتِغْفَارُ حِطَّةً لِلذُّنُوبِ فَإِنِّي لَكَ مِنَ الْمُسْتَغْفِرِينَ . ( 29 ) اللَّهُمَّ فَكَمَا أَمَرْتَ بِالتَّوْبَةِ ، وضَمِنْتَ الْقَبُولَ ، وحَثَثْتَ عَلَى الدُّعَاءِ ، ووَعَدْتَ الإِجَابَةَ ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، واقْبَلْ تَوْبَتِي ، ولَا تَرْجِعْنِي مَرْجِعَ الْخَيْبَةِ مِنْ رَحْمَتِكَ ، إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ عَلَى الْمُذْنِبِينَ ، والرَّحِيمُ لِلْخَاطِئِينَ الْمُنِيبِينَ . ( 30 ) اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، كَمَا هَدَيْتَنَا بِه ، وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، كَمَا اسْتَنْقَذْتَنَا بِه ، وصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِه ، صَلَاةً تَشْفَعُ لَنَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ويَوْمَ الْفَاقَةِ إِلَيْكَ ، * ( إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ) * ، وهُوَ عَلَيْكَ يَسِيرٌ .

( 32 ) ( وكَانَ مِنْ دُعَائِه عَلَيْه السَّلَامُ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ لِنَفْسِه فِي الِاعْتِرَافِ بِالذَّنْبِ : )

( 1 ) اللَّهُمَّ يَا ذَا الْمُلْكِ الْمُتَأَبِّدِ بِالْخُلُودِ ( 2 ) والسُّلْطَانِ الْمُمْتَنِعِ بِغَيْرِ جُنُودٍ ولَا أَعْوَانٍ . ( 3 ) والْعِزِّ الْبَاقِي عَلَى مَرِّ الدُّهُورِ وخَوَالِي الأَعْوَامِ ومَوَاضِي الأَزمَانِ والأَيَّامِ ( 4 ) عَزَّ سُلْطَانُكَ عِزّاً لَا حَدَّ لَه بِأَوَّلِيَّةٍ ، ولَا مُنْتَهَى لَه بِآخِرِيَّةٍ ( 5 ) واسْتَعْلَى مُلْكُكَ عَلُوّاً سَقَطَتِ الأَشْيَاءُ دُونَ بُلُوغِ أَمَدِه ( 6 ) ولَا يَبْلُغُ أَدْنَى مَا اسْتَأْثَرْتَ بِه مِنْ ذَلِكَ أَقْصَى نَعْتِ النَّاعِتِينَ .