قاعدة الفراغ بالنسبة إلى الظهر . وهذا بخلاف الفرع المذكور في السؤال ، فإنه معارض بجريان
قاعدة البناء على الأكثر عند الشك في الركعات بعد احراز الأولتين . والعمل بالقاعدتين معا
غير ممكن . كما لا يخفى ، للعلم الاجمالي بنقصان الظهر ، أو بطلان البناء على الأكثر في العصر ،
فلا وجه للترجيح . ومع العدول إلى الظهر يحصل اليقين باتيانها إما سابقا وإما لاحقا .
سؤال 107 : هر گاه در نماز عصر بعد از سجده دوم علم حاصل كند به اين كه شش ركعت
نماز كرده است ونمىداند كه ظهر را بر دو ركعتي سلام گفته [ است ] واين ركعت چهار عصر
است ، يا ظهر را بر چهار ركعت سلام گفته [ است ] واين ركعت دوم عصر است ، چه كند ؟
جواب : چون قاعده فراغ نسبت به ظهر معارض است به قاعده بناء بر أكثر در عصر ، زيرا
كه شك أو نسبت به عصر ما بين دو وچهار است ونمىتواند بناء گذارد بر چهار ، چون يقين
دارد به اين كه يا ظهر ناتمام است ، يا بناء بر أكثر در غير محل [ است ] ، لهذا صحت هر دو نماز
مشكل است وبايد هر دو را اعاده كند .
بلى ، ممكن است گفته شود : كه با قصد قربت هر گاه تشهد وسلام بگويد يقين مىكند به
اين كه يك نماز صحيح بجا آورده است ، چون اگر ظهر چهار ركعت بوده [ است ] صحيح است
واين عصر باطل است ، واگر دو ركعت بوده [ است ] پس اين عصر صحيح است ، لكن بايد اتمام
اين نماز دوم به قصد ما في الواقع باشد از ظهر وعصر ، زيرا كه بر تقديرى كه ظهر باطل باشد
بايد عدول كند از اين عصر به ظهر ، پس بايد ملتفت عدول هم باشد ، بلكه به قصد عدول تمام
كند نه با ترديد . حاصل اين كه در صورت مفروضه عدول كند به ظهر وتمام كند ، بعد يك نماز
به قصد العصر بجا آورد . ( والله العالم )
سؤال 108 : إذا اشتغل بالعشائين فعلم أن ما بيده من الركعة ، ثامنة ويشك في أنه زاد في
المغرب ركعة وهذه رابعة العشاء ، أو صلاها ثلاثا وهذه خامسة العشاء ، فما ذا تصنع ؟ وهل
يمكن تصحيح صلاته ، أولا ؟
جواب : للمسألة صور :
احديها : ان يكون في حال القيام قبل التسبيحات ، أو بعدها وقبل الركوع ، وحكمه ان يجرى
قاعدة الفراغ بالنسبة إلى المغرب ، وأما بالنسبة إلى العشاء يكون شاكا بين الأربع والخمس ،
فيهدم القيام ، ويرجع شكه إلى الثلاث والأربع فيبنى على الأربع ويتم الصلاة ويأتي بصلاة