تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 272

مساهمون:

ص٢٧٢
وكذلك جايز است از براي اين سيد كه از سهم امام ( ع ) يا خمس بگيرد وسرمايه خود نموده كسب نمايد ؟ وهم چنين جايز است كه سيد وجه خمس وسهم امام ( ع ) بگيرد وبه زيارة اعتاب مقدسه أئمة ( ع ) برود ، بلا جهت لزوم وجوب يا با لزوم وجوب ؟ مرحمت فرموده جواب را مشروحا مرقوم بداريد . جواب : سيد اگر مديون باشد وما به الوفاء دين ، زائد بر مستثنيات دين نداشته باشد ، مىتواند خمس بگيرد به جهت وفاء آن دين . چون در اين صورت ، وفاء دين از جمله مؤنه سنه است . واما اگر ما به الوفاء داشته باشد ، پس مشكل است بنابر أحوط ، از اين كه زائد بر مؤنه سنه نمىتواند بگيرد . چون در اين صورت ، آن دين از مؤنه سنه محسوب نمىشود ، چنانچه براي سرمايه كه به قدر زايد بر مؤنه محسوب نيست . بلى ، اگر سرمايه داشته داشته باشد كه از منافع آن خرج سالش عايد مثل نشود ، مىتواند بقيه را از بابت خمس بگيرد ولازم نيست كه سرمايه را بفروشد وصرف در مؤنه كند . وجايز است گرفتن خمس وبه زيارة رفتن ، چون از مؤنه سنه محسوب است ( والله العالم ) .
سؤال 431 : هل يجوز التبرع بأداء الدين عن الغير سواء كان دين الله أو دين الناس أم لا ؟ جواب : أما التبرع عن الميث فلا ينبغي الاشكال فيه حتى في مثل الصلاة والصوم ، وأما عن الحي ففي مثل الصلاة والصوم مشكل مطلقا ، وأما في مثل الكفارات والخمس والزكاة فلا يبعد صحته ، وأما في دين الناس فظاهرهم عدم الاشكال في صحته . نعم ، حكى عن الكركي عدم صحته بدون اذن المديون . نعم في الميت يجوز ، من غير فرق بين العبادات وغيرها .
سؤال 432 : في امرأة لها في ذمة ولدها مقدار دراهم ، وقد تسالما بينهما أنه ما دامت الدراهم في ذمته هي بالخيار ، إن شائت المقام عنده ينفق عليها كعياله ، وإن شائت الخروج فلها عنده في كل سنة مقدار كذا دراهم ، فأقامت عنده مدة فأنفق عليها وخرجت عنه مرة أخرى ، فأعطى إلى من تكفل بمؤنتها مقدارا معينا من الدراهم إلى أن توفت وكان يظهر أن ذلك كله