تخطي إلى المحتوى الرئيسي

سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
البينة ؟ جواب : للمسألة صور : فاما أن يكون كل منهما عالما بالحال وكان انكار عمرو كذبا عمدا ، واما أن يكونا جاهلين معتمدين على الأصول ، واما أن يكون أحدهما عالما دون الاخر ، ثم اما أن يكون الصلح عن الحق المدعى به أو عن حق الدعوى أو عن حق الحلف . أما مع علم كل منهما فالصلح باطل ظاهرا وواقعا ، ولو كان ذو الحق قاصدا للصلح حقيقة ، لان العوض حرام على غير ذي الحق ، وقصد المحق من الصلح انما هو لدفع ضرره أو الخلاص والاستراحة منه ، فيأخذ ما يأخذ ظلما وعدوانا ، نعم لو كان راضيا واقعا بالاحسان اليه مع العلم بعدم استحقاقه صح . وأما إذا كان أحدهما عالما دون الاخر ، فإن كان العالم هو غير المحق فكذلك الصلح باطل ، وإن كان هو الحق وقصد الصلح حقيقة صح ، وإن كانا جاهلين فكذلك صحيح مع قصده حقيقة . وإذا تبين الحال بعد هذا ، فإن كان الصلح عن حق الدعوى أو عن حق الحلف ، يبقى الحق المدعى به ويجب الخروج عن عهدته ، وإن كان عن المدعى به والمفروض قصد الصلح حقيقة لم يبق لذي الحق شئ الافى صورة علمهما أو علم من عليه الحق ، لما عرفت من بطلان الصلح ( ح ) .
سؤال 365 : ضعيفه عقيمه بوده ، تمام ما يملك خود را مصالحه كرده است به پسر برادر خود به يكصد درم گندم وصد دينار پول ، ومال المصالحة را ابراء كرده است . ودر ضمن عقد خارج لازم ، شرط كرده است بر متصالح كه هر ما هي سه من آرد وپنج قران به أو بدهد . واگر مخارج زيادتر لازم شود ، نيز بدهد . وبعد از موت أو مخارج كفن ودفن أو را متحمل شود ، تمام اينها از مال خودش مجانا ، آيا اين مصالحه سفهي است وباطل است يا نه ؟ جواب : هر گاه در مصالحه أولى شرطي نشده است ، مصالحه أولى صحيح ولازم است . واما عقد دوم خارج لازم ، پس اگر محاباتى بوده است ، به اين كه مثلا يك ربع نبات را مصالحه كرده است به يك ورقه ، وشروط مذكوره را در آن ذكر كرده است ، آن نيز صحيح است . واگر مبنى بر مغابنه ومداقه بوده است ، مثل اين كه ملكي را مصالحه كرده است به قيمت عادله آن ، ودر ضمن آن شروط مذكوره را ذكر كرده است ، صحت آن از جهت غرر مشكل است . لكن
سؤال وجواب ( فارسي ) — صفحة 218 | السيد محمد كاظم الطباطبائي اليزدي / السيد مصطفى محقق داماد