تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
باسمه تعالى : في هذه الصورة تتخير بين الإتيان بحج الافراد وبعد الفراغ من الحج تجب عليها العمرة المفردة مع التمكن وبين أن تأتي بأعمال عمرة التمتع من دون طواف فتسعى وتقصر ثمّ تحرم للحج وبعد الفراغ من أعمال منى تقضي طواف العمرة قبل طواف الحج وفيما إذا تيقنت استمرار حيضها وعدم تمكنها من الطواف حتى بعد الرجوع من منى استنابت لطوافها ثم أتت بالسعي بنفسها ثمّ ان اليوم الذي يجب عليها الاستظهار فيه هو بحكم أيام الحيض فيجري عليه حكمها ، والله العالم . س : امرأة أيام عادتها سبعة أيام طهرت في اليوم السابع واغتسلت وأتت بالعمرة ولكن بعد يوم رأت الدم فاغتسلت مرة أخرى وأتت مرة ثانية بالأعمال إلى أن جاء اليوم العاشر من حيضها فتوجهت نحو عرفات ثمّ رأت الدم مرة أخرى في اليوم الحادي عشر فهل حجها افراد أو تمتع ؟ باسمه تعالى : في الفرض المذكور حجها تمتع ولا ينقلب إلى الإفراد ولا شيء عليها ، والله العالم . س : امرأة رأت في اليوم الثامن من ذي الحجة دماً وتخيلت أنه حيض فبدلت حجها إلى الإفراد وبعد ما ذهبت إلى عرفات علمت بأن هذا الدم دم استحاضة وليس حيض فما هي وظيفتها ؟ باسمه تعالى : إذا كان الوقت موسعاً للرجوع إلى مكة على نحو تدرك به مسمى الوقوف الاختياري بعرفات فيجب عليها أن ترجع وتتم أعمال العمرة وإن لم يسعها الوقت تتم الأعمال بنية الأعم من حج الإفراد والعمرة المفردة فإذا صارت مستطيعة بعد ذلك فلا بد أن تحج من قابل ، والله العالم . س : امرأة عادتها الشهرية ستة أيام وأحرمت للعمرة وهي في العادة ففي اليوم الثامن من ذي الحجة الذي يصادف اليوم السادس من عادتها طهرت واغتسلت