تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الشرح الكبير — صفحة 156

مساهمون:

ص١٥٦
( و ) حنث ( به ) أي بالضمان ( لوكيل ) عن شخص ولم يعلم بأنه وكيله ( في ) حلفه ( لا أضمن له ) أي للشخص ( إن كان ) الوكيل المضمون له ( من ناحيته ) أي للشخص كقريبه وصديقه . ( وهل ) الحنث ( إن علم ) الحالف أنه من ناحيته ليكون بذلك كأنه علم بالوكالة فإن لم يعلم فلا حنث أو الحنث مطلقا علم أنه من ناحيته أو لا ؟ ( تأويلان ) أما إن علم أنه وكيل فالحنث اتفاقا . ( و ) حنث الحالف المخبر بفتح الباء ( بقوله ما ظننته ) أي ذلك الشخص ( قاله ) أي ذلك الخبر ( لغيري ) أو لاحد بدون غيري ( لمخبر ) بالكسر متعلق بقوله أي بقوله لمن أخبر بخبر ناقلا له عن شخص كان قد أسر به الحالف وحلفه ليكتمنه ولا يبديه لاحد كما أشار له بقوله : ( في ) حلفه ( ليسرنه ) ولا يخبر به أحدا فنزل قوله : ما ظننته إلخ منزلة الاخبار به ولو لم يقصده لان الحنث يقع بأدنى سبب . ( و ) حنث ( باذهبي ) أي بقوله لزوجته مثلا : اذهبي أو انصرفي ( الآن ) ظرف لحنث المقدر ولو حذفه ما ضر ( إثر ) أي عقب حلفه ( لا كلمتك حتى تفعلي ) كذا لان قوله اذهبي كلام قبل الفعل ( وليس قوله ) أي قول المحلوف على ترك كلامه ( لا أبالي ) بك ( بدأ ) يوجب حل اليمين ( لقول آخر ) في حلفه ( لا كلمتك حتى تبدأني ) للاحتياط في جانب البر . ( و ) حنث بائع سلعة بثمن لم يقبضه من المشتري ( بالإقالة في ) حلفه حين سأله المشتري حطيطة شئ من الثمن ( لا ترك من حقه شيئا إن لم تف ) قيمة السلعة بالثمن الذي بيعت به إلا أن يدفع المشتري ما نقصته ، ومفهوم إن لم تف