( إلا لمشقة ) لا يستطيع معها القيام ( أو ) إلا ( لخوفه ) أي المكلف ( به
) أي بالقيام ( فيها ) أي في الفريضة ضررا ( أو قبل ) أي قبل الدخول فيها ( ضررا
) مفعول خوف كأن يكون عادته إذا قام أغمي عليه فيجلس من أولها فحصول الخوف
إما فيها أو قبل الدخول ( كالتيمم ) أي كالضرر الموجب للتيمم وهو خوف حدوث
المرض أو زيادته أو تأخر برء . وشبه في المستثنى قوله : ( كخروج ريح ) مثلا إن
صلى قائما لا جالسا فيجلس
الشرح الكبير — صفحة 256
مساهمون: أبي البركات سيدي احمد الدردير
ص٢٥٦