تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 681

مساهمون:

ص٦٨١
وقد كنت في الحرب ذا تدرأ * فلم أعط شيئا ولم أمنع إلا أفائل أعطيتها * عديد قوائمها الأربع ( 1 ) وما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما * ومن تضع اليوم لا يرفع قال عروة وموسى بن عقبة عن الزهري : فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال له : " أنت القائل أصبح نهبي ونهب العبيد بين الأقرع وعيينة ؟ " فقال أبو بكر : ما هكذا قال يا رسول الله ، ولكن والله ما كنت بشاعر وما ينبغي لك . فقال : " كيف قال ؟ " فأنشده أبو بكر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " هما سواء ما يضرك بأيهما بدأت " ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " اقطعوا عنى لسانه " فخشي بعض الناس أن يكون أراد المثلة به وإنما أراد النبي صلى الله عليه وسلم العطية . قال : وعبيد فرسه . * * * وقال البخاري : حدثنا محمد بن العلاء ، حدثنا أسامة ، عن بريد بن عبد الله ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى قال : كنت عند النبي صلى الله عليه وسلم وهو نازل بالجعرانة بين مكة والمدينة ( 2 ) ومعه بلال ، فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أعرابي فقال : ألا تنجز لي ما وعدتني ؟ فقال له " أبشر " فقال : قد أكثرت على من أبشر ! فأقبل على أبى موسى وبلال كهيئة الغضبان فقال : " رد البشرى فاقبلا أنتما " ثم دعا
هامش
( 1 ) الأفائل : الضعاف من الإبل . ( 2 ) قال القسطلاني : قال الداودي : وهو وهم والصواب بين مكة والطائف ، وبه جزم النووي وغيره إرشاد الساري 6 / 410 .