تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 680

مساهمون:

ص٦٨٠
سعيد بنحوه . ورواه أحمد أيضا عن موسى بن عقبة عن ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر مختصرا . * * * وقال سفيان بن عيينة ، عن عمر بن سعيد بن مسروق ، عن أبيه ، عن عباية بن رافع بن خديج ، عن جده رافع بن خديج ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعطى المؤلفة قلوبهم من سبى حنين مائة من الإبل ، وأعطى أبا سفيان بن حرب مائة ، وأعطى صفوان بن أمية مائة ، وأعطى عيينة بن حصن مائة ، وأعطى الأقرع بن حابس مائة ، وأعطى علقمة بن علاثة مائة ، وأعطى مالك بن عوف مائة ، وأعطى العباس بن مرداس دون المائة ، ولم يبلغ به أولئك فأنشأ يقول : أتجعل نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع ( 1 ) فما كان حصن ولا حابس * يفوقان مرداس في المجمع وما كنت دون امرئ منهما * ومن تخفض اليوم لا يرفع وقد كنت في الحرب ذا تدرأ * فلم أعط شيئا ولم أمنع ( 2 ) قال : فأتم له رسول الله صلى الله عليه وسلم مائة . رواه مسلم من حديث ابن عيينة بنحوه وهذا لفظ البيهقي . وفى رواية ذكرها موسى بن عقبة وعروة بن الزبير وابن إسحاق فقال : كانت نهابا تلافيتها * بكري على المهر في الأجرع ( 3 ) وإيقاظي الحي أن يرقدوا * إذا هجع الناس لم أهجع فأصبح نهبي ونهب العبيد بين عيينة والأقرع
هامش
( 1 ) النهب : العطاء من الغنيمة . ( 2 ) ذا تدرأ : ذا دفع . ( 3 ) النهاب : جمع نهب . والأجرع : الأرض ذات الحزونة .