تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
بقدح فيه ماء فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ، ثم فال " اشربا منه وأفرغا على وجوهكما ونحوركما وأبشرا " فأخذا القدح ففعلا ، فنادت أم سلمة من وراء الستر : أفضلا لأمكما . فأفضلاها منه طائفة . هكذا رواه . وقال البخاري : حدثنا يحيى بن بكير ، حدثنا مالك ، عن إسحاق بن عبد الله ، عن أنس بن مالك قال : كنت أمشى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه برد نجراني غليظ الحاشية . فأدركه أعرابي فجذبه جذبة شديدة حتى نظرت إلى صفحة عاتق رسول الله صلى الله عليه وسلم قد أثرت به حاشية الرداء من شدة جذبته ، قال : مر لي من مال الله الذي عندك ، فالتفت إليه فضحك ثم أمر له بعطاء . * * * وقد ذكر ابن إسحاق الذين أعطاهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ مائة من الإبل ، وهم : أبو سفيان صخر بن حرب ، وابنه معاوية ، وحكيم بن حزام ، والحارث بن كلدة أخو بني عبد الدار ، وعلقمة بن علاثة ، والعلاء بن حارثة الثقفي حليف بني زهرة ، والحارث بن هشام ، وجبير بن مطعم ، ومالك بن عوف النصري ، وسهيل بن عمرو ، وحويطب بن عبد العزى ، وعيينة بن حصن ، وصفوان بن أمية ، والأقرع ابن حابس . قال ابن إسحاق : وحدثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أن قائلا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم من أصحابه : يا رسول الله أعطيت عيينة والأقرع مائة مائة وتركت جعيل بن سراقة الضمري ؟ ! فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أما والذي نفس محمد بيده لجعيل خير من طلاع الأرض كلهم مثل عيينة والأقرع ، ولكن تألفتهما ليسلما ،