تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 684

مساهمون:

ص٦٨٤
ضيق عليهم . وقال البخاري : حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا جرير بن حازم ، حدثنا الحسن ، حدثني عمرو بن تغلب قال : أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم قوما ومنع آخرين فكأنهم عتبوا عليه فقال : " إني أعطى قوما أخاف هلعهم وجزعهم وأكل قوما إلى ما جعل الله في قلوبهم من الخير والغنى منهم عمرو بن تغلب " . قال عمرو : فما أحب أن لي بكلمة رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم . زاد أبو عاصم ، عن جرير ، سمعت الحسن حدثنا عمرو بن تغلب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بمال - أو سبى - فقسمه بهذا . وفى رواية للبخاري قال : أتى رسول الله بمال - أو بشئ - فأعطى رجالا وترك رجالا ، فبلغه أن الذين ترك عتبوا ، فخطبهم فحمد الله وأثنى عليه ثم قال : " أما بعد " فذكر مثله سواء . تفرد به البخاري ( 1 ) . وقد ذكر ابن هشام أن حسان بن ثابت رضي الله عنه قال فيما كان من أمر الأنصار وتأخرهم عن الغنيمة : زاد الهموم فماء العين منحدر * سحا إذا حفلته عبرة درر ( 2 ) وجدا بشماء إذ شماء بهكنة * هيفاء لا ذنن فيها ولا خور ( 3 ) دع عنك شماء إذ كانت مودتها * نزرا وشر وصال الواصل النزر وائت الرسول وقل يا خير مؤتمن * للمؤمنين إذا ما عدد البشر علام تدعى سليم وهي نازحة * قدام قوم هم آووا وهم نصروا
هامش
( 1 ) هذا الحديث مؤخر في ت بعد القصيدة . ( 2 ) ابن هشام : زادت هموم . ( 3 ) الهكنة : الشابة الغضة . والذنن : القذر . والخور : الضعف . وفى ا : شنباء