تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 664

مساهمون:

ص٦٦٤
والمنذر بن عبد الله من بني ساعدة . ومن الأوس رقيم بن ثابت بن ثعلبة بن زيد بن لوذان بن معاوية فقط . فجميع من استشهد يومئذ اثنا عشر رجلا ، سبعة من قريش وأربعة من الأنصار ، ورجل من بني ليث رضي الله عنهم أجمعين . * * * قال ابن إسحاق : ولما انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم راجعا عن الطائف قال بجير بن زهير بن أبي سلمى يذكر حنينا والطائف : كانت علالة يوم بطن حنين * وغداة أوطاس ويوم الأبرق جمعت بإغواء هوازن جمعها * فتبددوا كالطائر المتمزق لم يمنعوا منا مقاما واحدا * إلا جدارهم وبطن الخندق ولقد تعرضنا لكيما يخرجوا * فاستحصنوا منا بباب مغلق ترتد حسرانا إلى رجراجة * شهباء تلمع بالمنايا فيلق ( 1 ) ملمومة خضراء لو قذفوا بها * حصنا لظل كأنه لم يخلق مشى الضراء على الهراس كأننا * قدر تفرق في القياد ويلتقي ( 2 ) في كل سابغة إذا ما استحصنت * كالنهي هبت ريحه المترقرق جدل تمس فضولهن نعالنا * من نسج داود وآل محرق وقال أبو داود : حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ، حدثنا الفريابي ، حدثنا أبان ، حدثنا عمرو - هو ابن عبد الله بن أبي حازم - حدثنا عثمان بن أبي حازم ، عن أبيه ، عن جده صخر - هو أبو العيلة الأحمسي - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم غزا ثقيفا ،
هامش
( 1 ) الرجراجة : الكثيرة . ( 2 ) الضراء : الكلاب . والهراس : شجر شائك كالنيق .