تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 586

مساهمون:

ص٥٨٦
يا خير من حملت على أوصالها * عيرانة سرح اليدين غشوم ( 1 ) إني لمعتذر إليك من الذي * أسديت إذ أنا في الضلال أهيم أيام تأمرني بأغوى خطة * سهم وتأمرني بها مخزوم وأمد أسباب الردى ويقودني * أمر الغواة وأمرهم مشئوم فاليوم آمن بالنبي محمد * قلبي ومخطئ هذه محروم مضت العداوة وانقضت أسبابها * ودعت أواصر بيننا وحلوم فاغفر فدى لك والدي كلاهما * زللي فإنك راحم مرحوم وعليك من علم المليك علامة * نور أغر وخاتم مختوم أعطاك بعد محبة برهانه * شرفا وبرهان الاله عظيم ولقد شهدت بأن دينك صادق * حق وأنك في المعاد جسيم والله يشهد أن أحمد مصطفى * مستقبل في الصالحين كريم قرم علا بنيانه من هاشم * فرع تمكن في الذرى وأروم قال ابن هشام : وبعض أهل العلم بالشعر ينكرها له . قلت : كان عبد الله بن الزبعرى السهمي من أكبر أعداء الاسلام ومن الشعراء الذين استعملوا قواهم في هجاء المسلمين ، ثم من الله عليه بالتوبة والإنابة والرجوع إلى الاسلام والقيام بنصره والذب عنه . فصل قال ابن إسحاق : وكان جميع من شهد فتح مكة من المسلمين عشرة آلاف ، من بني سليم سبعمائة . ويقول بعضهم : ألف ، ومن بني غفار أربعمائة [ ومن أسلم أربعمائة ]
هامش
( 1 ) العيرانة من الإبل : الناجية في نشاط .
السيرة النبوية — صفحة 586 | ابن كثير / مصطفى عبد الواحد