تخطي إلى المحتوى الرئيسي

السيرة النبوية — صفحة 571

مساهمون:

ص٥٧١
وهكذا رواه أبو داود والنسائي وابن ماجة من حديث علي بن [ زيد بن ( 1 ) ] جدعان عن القاسم بن ربيعة بن جوشن الغطفاني ، عن ابن عمر به . * * * قال ابن هشام : وحدثني بعض أهل العلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل البيت يوم الفتح فرأى فيه صور الملائكة وغيرهم ، ورأى إبراهيم مصورا في يده الأزلام يستقسم بها ، فقال : " قاتلهم الله جعلوا شيخنا يستقسم بالأزلام [ ما شأن إبراهيم والأزلام ( 1 ) ] : " ما كان إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين " ثم أمر بتلك الصور كلها فطمست . وقال الإمام أحمد : حدثنا سليمان ، أنبأنا عبد الرحمن ، عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : كان في الكعبة صور ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم [ عمر بن الخطاب ( 1 ) ] أن يمحوها فبل عمر ثوبا ومحاها به . فدخلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وما فيها منها شئ . وقال البخاري : حدثنا صدقة بن الفضل ، حدثنا ابن عيينة ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن أبي معمر ، عن عبد الله - هو ابن مسعود - قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة يوم الفتح وحول البيت ستون وثلاثمائة نصب ، فجعل يطعنها بعود في يده ويقول : " جاء الحق وزهق الباطل . جاء الحق وما يبدئ الباطل وما يعيد " . وقد رواه مسلم من حديث ابن عيينة . وروى البيهقي ، عن ابن إسحاق ، عن عبد الله بن أبي بكر ، عن علي بن عبد الله ابن عباس ، عن أبيه ، قال : دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح مكة وعلى
هامش
( 1 ) سقطت من المطبوعة .