Skip to main content

قانون — Page 425

Contributors:

P.425
أو مرار مداخل أو استتباع لدوسنطاريا أو برد يصيب العضو أو طول جلوس على صلابة أو غلظ ما يخرج من الثفل وصلابته أو أخلاط حادة أو نواصير أو بواسير أو شقاق أو قروح وتأكل أو ثفل محتبس وأكثر ما يكون عن خلط مخاطي وبعد أن يكون مخاطيا يصير خراطيا ثم نقط دم وربما خرج بالزحير شئ كالحجر على ما حكاه بعضهم وجالينوس يستبعده وأكثر ما يعرض الزحير لأصحاب البلغم العفن فإنه لعفنه يبقى أثره في المعي المستقيم عند مروره كل وقت ثم يصير لزجا لازما مؤذيا وربما أوهم العليل ان في مقعدته ملحا مذرورا لبورقيته وأسهل الزحير ما لم يكن عقيب الدوسنطاريا ومتولدا عن الدوسنطاريا وقد يعرض ان تكز المقعدة والمستقيم أو يتمددا فيعرض لعضلها ان لا تحبس ما يصل إليها كما أنه يعرض لها ان تكز فلا تقدر على استنزال ما فوقها إليها وأما الذي يكون عن المقعدة بلا وجع فيكون دما لا غير ويكون أكثره على سبيل دفع الطبيعة لفضل في البدن حصره في البدن أسباب الفضل من الأغذية أو احتباس سيلان أو قطع لعضو أو ترك رياضة أو سائر ما قيل في موضعه وهذا لا يجب أن يحتبس الا أن يخاف سقوط النبض والقوة فهذه أصناف السيلان الزحيري من الأمعاء الستة وأما الكائن عن جميع البدن فاما على سبيل البحران وقوة من القوة الدافعة واما على سبيل سقوط من القوة الماسكة كما يعرض للخائف المذعور والمسلول والمدقوق في آخر عمره واما على سبيل الذوبان ويبتدئ رقيقا ثم يصير خاثرا ويشتد الجوع والوجع ثم تسقط الشهوة من الجهات وتسقط القوة وتعرض الحميات وربما عرض غثيان وعسر البول ورياح وقراقر وكمودة اللون وبرد الأطراف وجفاف اللسان واما على سبيل استحالة الأخلاط إلى فساد لحميات رديئة وشموم ضارة واما على سبيل انتفاض من امتلاء شديد الماء يعرف من ترك الاستفراغ أو طرق احتباس سيلان معتاد أو قطع عضو أو ترك رياضة أو قلة تحلل من البدن وسائر ما عرفته أو لتراكم التخم الكثيرة في دفعات فيرجع على سبيل مرض حاد وهو من جملة الهيضة واما على سبيل امتناع من نفوذ الغذاء لسدد في العروق وغير ذلك فأما الهيضة فهي حركة من المواد الفاسدة الغير المنهضمة إلى الانفصال من طريق المعي راجعات إليه عن البدن على حدة وعنف من الدافعة فان الأغذية إذا لم تنهضم جدا استحالت إلى أخلاط غير موافقة للبدن وتحركت الطبيعة إلى دفعها إذا ثقلت عليها من الجهات بأصناف من القئ المري الزنجاري والمائي أحيانا وأصناف من الاسهال وما كان من الهيضة سببه من فساد طعام واحد فهو أسلم ما يكون بسبب تواتر فساد بعد فساد والهيضة الرديئة تبتدئ أولا ابتداء خفيفا ثم يحدث وجع ومغص في البطن والأمعاء ويصعد إلى المعدة لكثرة ما تؤديها الأخلاط الحارة المتجهة إليها وفي الأكثر يكون اسهال وقئ معي فإذا اندفعت استتبعت أخلاط البدن لما عرفت من السبب فتبدأ باسهال مراري ثم مائي خالص رهل منتن ثم ربما أدى إلى اختلاف كغسالة اللحم الطري دسم الرائحة والى الخراطة ثم يؤدى إلى استرخاء النبض والتشنج والعرق البارد والى الموت وأصحاب الهيضة يكثر فيهم العطش وكلما شربوا ماء فسخن في معدتهم تقيؤه والصبر على العطش نافع لهم وكثيرا ما يعرض لهم بطلان النبض على سبيل الضغط والتأذي ولسبب الاعراض الفاحشة فإذا سكنت الاعراض عاد النبض ومن كان