111 .
باب قسمة الخمس من الأربعة الأخماس ( 1 )
2091 ولو أن الأمير في دار الحرب عزل الخمس من الأربعة
الأخماس ولم يدفع إلى أحد شيئا حتى أتاهم جيش آخر مدد أقلهم الشركة .
لما بينا أن الأمير لا يقاسم نفسه ، وأن الملك لا يثبت لأحد في شئ
بهذا العزل .
ألا ترى أنه لو سرق المعزول للخمس كان الباقي مشتركا بين الغانمين
وأرباب الخمس أخماسا ، بمنزلة ما لو سرق البعض قبل العزل .
وإذا ثبت أن هذا لم يكن قسمة فقد ظهر أن المدد لحقوهم ( 2 ) قبل
القسمة والبيع ، وكانوا شركاء الجيش في الأخماس الأربعة .
2092 - ولو كان الأمير أعطى الخمس المساكين ، ولم يقسم
الأخماس الأربعة بين الجند حتى لحقهم المدد ، فلا شركة لهم مع الجيش
في الأخماس الأربعة هاهنا .
لان القسمة قد تحققت بتسليم الخمس ، إلى أرباب الخمس ، وقد ثبت
الملك لهم .
ألا ترى أن الأخماس الأربعة لو هلكت بعد ذلك لم يكن على الغانمين
رجوع على أرباب الخمس بشئ .
هامش
( 1 ) في هامش الأصل بخط مخالف " الأبواب المتفرقة " .
( 2 ) في هامش ق " لحقهم . نسخة " .