تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السير الكبير — صفحة 1032

مساهمون:

ص١٠٣٢
السيف . وها هو جالس . فما قال له النبي صلى الله عليه وسلم شيئا ولا عاقبة . وتأويل ذلك أنه حين سقط السيف من يده وتبين له الحق أسلم . فلهذا فلهذا لم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أو إنما تمكن منه النبي صلى الله عليه وسلم بتأييد إلهي لا بقوة المسلمين . فرأى أن يمن عليه رجاء أن يسلم . 2004 - وإذا قال الأمير : من أخذ أسيرا فهو له . فوجد الأسير في يد رجلين كل واحد منهما يدعيه ، فهو بينهما نصفان . لاستوائهما في سبب الاستحقاق . إلا أن يكون عقره أحدهما بعينه ، وأخذه الآخر ، فإنه إن كان عقر عقرا لا يقدر معه على البراح فهو للذي عقره . لأنه صار مأخوذا بفعله . وإن كان يقدر معه على الفرار فهو للذي أخذه . لأنه لم يصر مأخوذا بفعل الأول . ونظيره الصيد إذا رماه إنسان فأثخنه ثم أخذه آخر . وروى حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه قال : رميت يوم بدر سهيل بن عمرو ، فانقطع نساه ( 1 ) ثم اتبعت أثر الدم حتى وجدته في يد مالك بن الدخشم وقد جز ناصيته ، فاختصمنا فيه إلى رسول الله
هامش
( 1 ) ه‍ " فساءه " خطأ ، وفى هامش ق " النساء مقصور مثل العصا . وهو عرق الفخذ " .