تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السير الكبير — صفحة 1009

مساهمون:

ص١٠٠٩
رضي الله عنه من غنائم بدر ، وكان تخلف في المدينة ( ص 335 ) على ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم رقية ليمرضها ( 1 ) . وأسهم لطلحة بن عبيد الله ولسعيد بن زيد ، وكان بعثهما نحو الشام ، يتجسسان أخبار عير قريش . وأسهم لخمسة من الأنصار وقد سماهم في الكتاب ( 2 ) وقد كان ردهم إلى المدينة لخبر بلغه عن المنافقين . وفى تأويل ذلك وجوه . أحدها : أن المدينة يومئذ ما كان لها حكم دار الاسلام بعد خروج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منها ، لكثرة اليهود والمنافقين بها . فكانوا جميعا في دار الحرب مشغولين بما فيه منفعة المسلمين ، وبما فيه فراغ قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقيل إن غنائم بدر كان الامر فيها مفوضا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يعطى من شاء ويحرم من شاء كما قال تعالى ( قل الأنفال لله والرسول ) ( 3 ) فلهذا أسهم لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم . ثم ذكر أن المنهزمين يوم حنين قد كانوا بلغوا إلى مكة ،
هامش
( 1 ) ق " لتمرضها " وفى هامشها " لمرضها . نسخة " ه‍ " يمرضها " . ( 2 ) قوله وقد سماهم هو من السرخسي . وفى هامش ق : " إلى لبابة الذي استعمله على المدينة ورده من الروحاء وثعلبه بن حاطب وعاصم بن عدي وخوات بن جبير والحارث ين صمة . وذكر في هذا الخبر أن خوات بن جبير كسر . ومعناه أنه سقط من دابته فانكسر فمات . حصيري " . ( 3 ) سورة الأنفال 8 ، الآية 1