للمسلمين على استرقاق واحدا منهم ، إلا من عرف بعينه أنه من أهل الحرب .
1500 - ثم إن كان بين المطمورتين حائط وعليه باب يصل .
بعضهم إلى بعض من ذلك الباب ، فالحائط هو المفرق بين المطمورتين .
وإن لم يكن هناك حائط فإنما ينظر إلى موضع ينقطع منه وصول
بعضهم إلى بعض ، فمن ذلك الموضع تفترق المطمورتان .
وإن لم يكن بينهما حاجز ينقطع منه وصول بعضهم إلى بعض .
فهذه كلها مطمورة واحدة .
بمنزلة مدينة على وجه الأرض لها أبواب . فإن باختلاف الأبواب لا يخرج .
من أن يكون الكل مدينة واحدة .
والمطامير تحت الأرض بمنزلة الأبنية فوقها يدخل في الأمان جميع .
من فيها من الرجال .
والله الموفق .
شرح السير الكبير — صفحة 846
مساهمون: السرخسي
ص٨٤٦