پرش به محتوای اصلی

شرح السير الكبير — صفحه 1006

پدیدآورندگان:

ص۱۰۰۶
وبه يستدل من يقول من أهل الشام أن للمدد شركة وإن أدركوهم بعد الفتح . ولكنا نقول : النجير هذا اسم قرية وهي كانت تابعة للبلدة ، فما لم تفتح البلدة لا تصير القرية دار الاسلام . أو يحتمل أنهم أدركوا على أثر الفتح قبل إظهار حكم الاسلام فيها . وفى مثل هذا تثبت الشركة عندنا . فأما بعد تمام الفتح فلا . على ما روى عن طارق بن شهاب قال : لما فتحت ماه دينار ( 1 ) أمد أهل الكوفة بأناس عليهم عمار . فأراد أن يشاركوهم في الغنيمة . فقال رجل من بنى عطارد : أيها العبد الأجدع ( 2 ) ! أتريد أن تشاركنا في غنائمنا ؟ فقال : خير أذني سبب . وإنما قال ذلك لان إحدى أذنيه قطعت في الجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم . فكتب فيه إلى عمر رضي الله عنه ، فكتب عمر : إن الغنيمة بين من شهد الوقعة . وإنما قال ذلك لان ماه دينار صارت دار الاسلام بإجراء أحكام الاسلام فيها .
پاورقی
( 1 ) في هامش ق " هكذا ذكر شمس الأئمة الحلواني رحمه الله . وكذا ذكره غيره . وذكر في أسماء المواضع ماه دانيال . حصيري " . قلت : وماه دينار . هي الاسم القديم لمدينة نهاوند . ( 2 ) في هامش ق : " أي مقطوع الاذن . يقال في الدعاء : أجدع الله مسامعك . أي قطع آذانك . حصيري " .
شرح السير الكبير — صفحه 1006 | السرخسي / صلاح الدين المنجد