تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح السير الكبير — صفحة 956

مساهمون:

ص٩٥٦
لأنها ( ص 317 ) أصيبت وهو لم يكن متمكنا من القتال على الفرس يومئذ . فأما في الغنيمة الأولى والآخرة فهو فارس . لأنه كان متمكنا من القتال على الفرس حين أصيبت بعد ما انعقد له سبب الاستحقاق بالانفصال إلى دار الحرب فارسا . 1752 وكذلك إن قاتل المشركون المسلمين على الغنيمة الوسطى ليستردوها فقاتل هو معهم على الفرس الثاني . لأنه قاتل وله فيها نصيب ، وهو سهم الراجل ، فلا يزداد بهذا القتال حقه فيها . 1753 وكذلك لو كان الفرس الذي اشترى ( 1 ) دون الذي باعه إلا أنه بحيث يقاتل عليه . لأنه لو دخل على هذا دار الحرب في الابتداء استحق سهم الفرسان ، وحالة البقاء أسهل . فإذا جاز أن ينعقد له سبب الاستحقاق بهذا الفرس فالبقاء به يكون أجوز . 1754 - ولو كان رجلان لكل واحد منهما فرس فتبادلا ، أو باع كل واحد منهما صاحبه فرسا بدراهم ، فهما فارسان على حالهما . لان كل واحد منهما دخل دار الحرب فارسا ، ودام تمكنه من القتال على الفرس . إما بما باعه أو اشتراه .
هامش
( 1 ) ق " اشتراه " وفى الهامش " اشترى . نسخة " .