لأنه ما أتى بالمشروط عليه .
أرأيت لو ذهب بهم إلى طريق غير ما ذكروا له ، فكان فيه الملك
وجنده . فقاتلهم وقتل منهم ، أو ذهب بهم في طريق لا علف فيه فهلكت
دوابهم ، أو ماتوا جوعا ، أكان يوفى له بشرطه ؟ وإنما قصد ( 1 ) بهذا بيان
أن التقييد متى ما كان مفيدا ( 2 ) يجب اعتباره .
هامش
( 1 ) ه " فصل " خطأ .
( 2 ) ه " مقيدا " خطأ .