وعند الإضافة يعتبر عرف الاستعمال . والفرس الشهري ( 1 ) من نوع البراذين
دون العراب .
1338 - ولو قال : من قتل قتيلا فله دابته . فاسم الدابة يتناول
الخيل والبغال والحمير كما قال تعالى ( لتركبوها وزينة ) ( 2 ) .
ولهذا لو حلف لا يركب دابة يتناول الاسم هذه الأشياء الثلاثة .
1339 - وإن قتل رجلا على بعير أو ثور لم يكن له ذلك ، إلا
أن يكونوا قوما دوابهم الإبل والثيران . فباعتبار الحال يصير معلوما
أن مراد الامام ذلك .
والكلام يتقيد بدلالة الحال . واسم البغل في التنفيل يتناول الذكر والأنثى ،
وكذلك اسم البغلة . لان الهاء تستعمل فيه لعلامة الوحدان لا لعلامة التأنيث ،
كاسم البقرة ، يتناول الذكر والأنثى . واسم الحمار والبعير يتناول الذكر
والأنثى جميعا . فأما اسم الأتان فلا يتناول إلا الأنثى ، وكذلك اسم حمارة ،
لأنه لا تستعمل الهاء هنا إلا لعلامة التأنيث . واسم الجمل والبعير يتناول الذكر
والأنثى أيضا . فأما اسم الناقة فلا يتناول إلا الأنثى خاصة . وقد بينا هذا
في الجامع .
1340 - ولو قال : من قتل فارسا فله دابته . فقتل رجلا على
حمار أو بغل أو بعير لم يكن له شئ .
هامش
( 1 ) في هامش ق " والشهرية ( بكسر الشين ) البراذين . وجمعها الشهاري . مغرب " .
( 2 ) سورة النحل ، 16 ، الآية 8 . وفي ه " كما قال تعالى : والخيل والبغال والحمير
لتركبوها وزينة " .