لان فيما وراء ذلك تعريض المسلمين للهلاك ، وذلك لا يحل له لدفع
الخوف عن المشركين . ثم إن أجبر المسلمين على أن يذهبوا معهما إلى الموضع
الذي يخافون فيه فقتلوا كان هو الساعي في دمهم . وإن تركهما ليذهبا فأصيبا
لم يكن هو ساعيا في دمهما . فكان هذا أهون الامرين والله أعلم .
شرح السير الكبير — صفحة 520
مساهمون: السرخسي
ص٥٢٠