61 باب أمن الرسول والمستأمن
إذا خيف أن يدل على بعض عورات المسلمين
796 - ولو أن رسول ملك أهل الحرب جاء إلى عسكر المسلمين
فهو آمن حتى يبلغ رسالته بمنزلة مستأمن جاء للتجارة
لان في مجئ كل واحد منهما منفعة للمسلمين .
797 - فإن أرادا الرجوع فخاف الأمير أن يكونا قد رأيا
للمسلمين عورة فيدلان عليها العدو ، فلا بأس بأن يحبسهما عنده حتى
يأمن من ذلك .
لان في حبسهما نظرا للمسلمين ودفع الفتنة عنهم . وإذا جاز حبس
الداعر ( 1 ) لدفع فتنته وإن لم نتحقق منه خيانة ( 2 ) فلان يجوز حبس هذين أولى .
798 - فإن قالا للامام : خل سبيلنا وإنا عندك بأمان . لم ينبغ له
أن يخلي سبيلهما .
هامش
( 1 ) في هامش ق " الداعر الخبيث المفسد . مصدره الدعارة . مغرب " وفى ه ، ب " الداعي "
خطأ .
( 2 ) ب " جناية " .