تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 455

مساهمون:

ص٤٥٥

إنكم لمشركون ) 1 ، وقوله تعالى : ( كلا لو تعلمون ، علم اليقين ، لترون الجحيم ) 2 ، وجواب القسم ساد مسد جواب ( لو ) ، وذهب جار الله 3 إلى أن الاسمية في الآية جواب ( لو ) ، قال : وإنما جعل جوابها اسمية ، للدلالة على استقرار مضمون الجزاء ، ( اجتماع الشرط والقسم ) ( تفصيل ذلك ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا تقدم القسم أول الكلام على الشرط ، لزمه الماضي ) ( لفظا أو معنى ، وكان الجواب للقسم لفظا ، مثل : والله إن ) ( أتيتني أو إن لم تأتني : لأكرمنك ، وإن توسط بتقدم الشرط ) ( أو غيره ، جاز أن يعتبر ، وأن يلغي ، كقولك : أنا والله ) ( إن تأتني آتك وإن أتيتني لآتينك ، وإن أتيتني فوالله ) ( لآتينك ، وتقدير القسم كاللفظ به ، مثل : لئن أخرجوا ) ( و : إن أطعتموهم . . ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن القسم إذا تقدم على الشرط ، فإما أن يتقدم على القسم ، ما يطلب الخبر ، ،

هامش
( 1 ) الآية 121 سوره الأنعام ، ( 2 ) الآيتان 5 ، 6 سورة التكاثر ، ( 3 ) ذكر هذا في تفسيره : الكشاف عند الآية : ولو أنهم آمنوا واتقوا ، لمثوبة من عند الله