( حروف العطف )
( الواو ، الفاء ، ثم ، حتى )
( معانيها وأحكامها )
( قال ابن الحاجب : )
( الحروف العاطفة : الواو ، والفاء ، وثم ، وحتى ، وأو ، )
( وإما ، وأم ، ولا ، وبل ، ولكن ، فالأربعة الأولى للجمع )
( فالواو للجمع مطلقا ، لا ترتيب فيها ، والفاء للترتيب ، وثم )
( مثلها بمهلة ، وحتى مثلها ، ومعطوفها جزء من متبوعه )
( لتفيد قوة أو ضعفا ) ،
( قال الرضي : )
اعلم أن بعضهم عد ( أي ) المفسرة منها ، وعند الأكثرين : أن ما بعدها
عطف بيان
لما قبلها ، كما قال بعضهم : ان ( بل ) التي بعدها مفرد ، نحو : جاءني
زيد بل عمرو ،
أو : ما جاءني زيد بل عمرو ، ليست منها ، لأن ما بعدها بدل غلط مما
قبلها ، وبدل الغلط
بدونها غير فصيح ، وأما معها ففصيح مطرد في كلامهم ، لأنها موضوعة
لتدارك مثل
هذا الغلط ،
قوله : ( للجمع ) ، مراد النجاة بالجمع ههنا : ألا تكون لأحد الشيئين أو
الأشياء ،
كما كانت ( أو ) و ( إما ) ، وليس المراد : اجتماع المعطوف والمعطوف
عليه في الفعل ،
شرح الرضي على الكافية — صفحة 381
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص٣٨١