تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 380

مساهمون:

ص٣٨٠
اسم ليت ، والجملة خبره ، على أن يروى ( خيرك ) بالنصب ، فيكون اسم كان ، أيضا نكرة ، لكونه ضميرا راجعا إلى ( كفافا ) ، وإن روي برفعه ، فاسم ( ليت ) ، ضمير شأن محذوف ، وقوله ( خيرك وشرك ) اسم كان ، كفافا ، خبره ، ولم يثن لكونه مصدرا في الأصل ، و ( عني ) متعلق بكفافا ، أي ، مكفوفين عني ، والماء ، على هذا الوجه ، منصوب ، أي : ما ارتوى من الماء مرتو ، وقيل : شرك مرتو ، بتقدير : مرتويا : اسم وخبر ، معطوف على اسم كان وخبره ، أعني خيرك كفافا ، أي : كان خيرك كفافا وشرك مرتويا عني ، أي كافا ، فحذف النصب 1 ضرورة كما في قوله : 870 - فلو أن واش باليمامة داره * وداري بأعلى حضر موت ، اهتدى ليا 2 ويكون الماء ، على هذا الوجه ، مرفوعا ، فاعل ( ارتوى ) ، أي : ما دام الماء ريان ،
هامش
( 1 ) أي حركته والحرف المتحرك بها في حالة التنوين ، فعومل معاملة المرفوع والمجرور ، ( 2 ) واش : اسم أن ، وحقه أن يكون : واشيا ، والبيت من قصيدة لمجنون بني عامر : قيس بن الملوح ، قال البغدادي : هي من أشهر قصائده ، ومنها قبل هذا البيت : خليلي لا والله ، لا أملك الذي * قضى الله في ليلي ولا ما قضي ليا قضاها لغيري وابتلاني بحبها * فهلا بشئ غير ليلى ابتلانيا