تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
إذا فرضنا أنه ليس هناك من سمي بأبي حفص إلا اثنان أو ثلاثة ، وإن كان المراد بالتقرير : التوضيح ، فالوصف داخل أيضا ، وإن كان شيئا آخر فليس بواضح ، وينبغي صيانة الحدود عن مثل هذه المحتملات ، ( أقسام التوكيد ) ( الألفاظ المستعملة في المعنوي ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وهو لفظي ومعنوي ، فاللفظي تكرير اللفظ الأول ، مثل ) ( جاءني زيد زيد ، ويجري في الألفاظ كلها ، والمعنوي ) ( بألفاظ محفوظة ، وهي : نفسه ، وعينه ، وكلاهما ، وكله ) ( وأجمع وأكتع وأبتع وأبصع ، فالأولان يعمان باختلاف ) ( صيغهما وضميرهما ، تقول : نفسه نفسها ، أنفسهما ) ( أنفسهم ، أنفسهن والثاني ، للمثنى : كلاهما كلتاهما ) ( والباقي لغير المثنى باختلاف الضمير في : كله ، وكلها ) ( وكلهم ، وكلهن ، والصيغ في البواقي : أجمع ، جمعاء ) ( أجمعون ، جمع ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أن التأكيد ، إما لتقرير شمول النسبة ، وهو بأن يكرر من حيث المعنى ، ما فهم من المتبوع تضمنا لا مطابقة ، وذلك ، بكلا ، وكل ، وأجمع ، وثلاثتهم وأربعتهم ، ونحو ذلك ، وإما لتقرير أصل النسبة ، وهو إما بتكرير لفظ الأول ، أو بتكرير ما دل عليه المتبوع مطابقة ، وذلك بالنفس والعين ، وما يتصرف منهما ، والتكرير اللفظي يجري في الألفاظ كلها ، أسماء كانت ، أو أفعالا ، أو حروفا ، مفردة كانت أو جملا ، أو غير ذلك ،