تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
إجرائه على الأول : الإضافة ، فينبغي أن يجوز : بزيد الضارب الرجل غلامه ، بنصب الضارب ، على الحال ، وأما نصبه في : بزيد المخالطة داء ، فربما لا يلزمه ، لارتكابه أنه ليس بمضاف إلى الضمير ، وكلامنا في المضاف ، بل نقول : الضمير في محل نصب ، على أنه مفعول ، كما مر في باب الإضافة على مذهب بعضهم 1 ، والمستقبل ، عند يونس ، يجب رفعه ، علاجا كان ، أو ، لا ، على أن يكون هو والمرفوع بعده جملة اسمية ، صفة للنكرة ، نحو : مررت برجل ضاربه عمرو ، وسيبويه يوافقه في جواز النصب في الأول والرفع في الثاني ، ويخالفه في وجوبهما ، مستشهدا بقول ابن ميادة : 325 - ونظرن من خلل الستور بأعين * مرضى مخالطها السقام صحاح 2 واسم الفاعل ههنا للإطلاق ، وحكمه حكم الحال والمستقبل ، كما مر في باب الإضافة ، قال : 3 والرواية : مخالطها بالجر ، وأنشد غيره : 326 - حمين العراقيب العصا وتركنه * به نفس عال مخالطه بهر 4 برفع مخالطه ، وليونس أن يحمل رفعه على الابتداء 5 ،
هامش
( 1 ) انظر في هذا الجزء ، ص 230 . ( 2 ) قبله : وارتشن حين أردن ان يرميننا * نبلا مقذذة بغير قداح الارتياش أن تجعل للسهم ريشا ، والقداح جمع قدح بكسر القاف ، وهو عود السهم قبل أن يركب عليه الريش ، وأورد سيبويه البيتين معا في مناقشته ليونس ، ( 3 ) أي سيبويه ، وفي قوله إن الرواية بجر مخالطها ، الدليل على جواز الأتباع كما يرى ، ( 4 ) الضمير في ( حمين ) يعود على الإبل المذكورة في بيت سابق ، ويرتبط هذا بقوله : إذا اتزر الحادي الكميش وقومت * سوالفها الركبان والحلق الصفر ومعنى حمين العراقيب : أن الإبل لسرعتها حمت عراقيبها من عصا الحادي الذي يضربها وجعلته يتعب ويلهث من جريه خلقها ، والبيت للأخطل ، ( 5 ) فلا يصلح دليلا ،