تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 206

مساهمون:

ص٢٠٦
( الإضافة المعنوية ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وهي معنوية ولفظية ، فالمعنوية أن يكون المضاف غير صفة ) ( مضافة إلى معمولها ، وهي بمعنى اللام فيما عدا جنس المضاف ) ( وظرفه ، أو بمعنى من ، في جنس المضاف ، أو بمعنى في ، ) ( في ظرفه ، وهو قليل ، نحو : غلام زيد ، وخاتم فضة ، ) ( وضرب اليوم ، وتفيد تعريفا مع المعرفة ، وتخصيصا مع ) ( النكرة ، وشرطها تجريد المضاف من التعريف ، وما أجازه ) ( الكوفيون من : الثلاثة الأثواب ، وشبهه من العدد ، ضعيف ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أنه لا تلتبس المعنوية إلا باللفظية ، ففسر المعنوية بمضادتها اللفظية التي هي كون المضاف صفة مضافة إلى معمولها فقال : المعنوية ألا يكون المضاف صفة مضافة إلى معمولها ، أي : هي على ضربين ، إما ألا يكون المضاف صفة نحو : غلام زيد ، أو يكون صفة ، لكن لا تكون الصفة مضافة إلى معمولها ، نحو : مصارع مصر ، والله خالق السماوات ، لأن اسم الفاعل بمعنى الماضي لا يعمل ، فلا يكون له معمول حتى يضاف إليه ، ثم قسم المعنوية ثلاثة أقسام : إما بمعنى اللام ، أو بمعنى من ، أو بمعنى في ، قوله : ( فيما عدا جنس المضاف ) ، ( ما ) كناية عن المضاف إليه ، أي في م ضاف إليه هو غير جنس المضاف ، وغير ظرفه ، ويعني بكون المضاف إليه جنس المضاف : أن يصح إطلاقه على المضاف ويصح على غيره ، أيضا ، فيكون نحو : بعض القوم ، ونصف القوم ، وثلثهم :
شرح الرضي على الكافية — صفحة 206 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر