الفعل ، فمن ثم جاز في : ( وإما تخافن 1 ) ، و :
242 - ومن عضه ما ينبتن شكيرها 2
النون 3 ، كما جازت مع اللام في نحو : لتفعلن ، كما يجيئ في نون
التوكيد ، فلم يحسن
حذف الفعل ، مع ثبوت ما يؤكده ،
وقد جاءت كان الناقصة محذوفة بعد ( لدن ) ، وأخواته 4 ، نحو رأيتك
لدن قائما ،
أي لدن كنت قائما ، قال ،
243 - من لد شولا فإلى إتلائها 5
أي : من لد كانت شولا ، والإتلاء : أن تلد الناقة ، فتصير ذات تلو ، 6
هامش
( 1 ) الآية 58 سورة الأنفال
( 2 ) العضه بالهاء : واحدة العضاه نوع من الشجر وقيل إنه بالتاء في
آخره محذوف اللام مثل شفة والشكير ما ينبت
حولها من الشوك ، أو من صغارها ، وهو مثل يضرب لمشابهة الولد لأبيه
وقد أورده سيبويه هكذا ج 2 ص 153
من غير إشارة إلى أنه شعر ، ولعل ذلك هو السبب في أن شارح شواهده
لم يكتب عليه ، وقد ورد هذا المثل
ضمن بيتين من الشعر ، صدر في أحدهما ، وتمامه : قديما ويقتط الزناد
من الرند ، وعجز في الآخر وصدره :
إذا مات منهم سيد سرق ابنه ، ولم ينسب أي منهما إلى قاتل ،
( 3 ) أي نون التوكيد ، وهو فاعل لقوله فمن ثم جاز في وإما تخافن الخ ،
( 4 ) يريد : اللغات المستعملة في لدن ، .
( 5 ) هذا من شواهد سيبويه التي لم يعرف لها قائل ، وهو في سيبويه ج
1 ص 134 ، وعبارته : ومن قول العرب . . .
وربما كان ذلك دليلا على أنه مثل وليس شعرا ، والشول جمع شائل ،
وهو خاص بالناقة التي تتهيأ للحمل ،
وإلى اتلائها أي إلى أن تلد كما قال الشارح ،
( 6 ) التلو بكسر التاء : ولد الناقة لأنه يتلوها أي يتبعها ،