تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 152

مساهمون:

ص١٥٢
الفعل ، فمن ثم جاز في : ( وإما تخافن 1 ) ، و : 242 - ومن عضه ما ينبتن شكيرها 2 النون 3 ، كما جازت مع اللام في نحو : لتفعلن ، كما يجيئ في نون التوكيد ، فلم يحسن حذف الفعل ، مع ثبوت ما يؤكده ، وقد جاءت كان الناقصة محذوفة بعد ( لدن ) ، وأخواته 4 ، نحو رأيتك لدن قائما ، أي لدن كنت قائما ، قال ، 243 - من لد شولا فإلى إتلائها 5 أي : من لد كانت شولا ، والإتلاء : أن تلد الناقة ، فتصير ذات تلو ، 6
هامش
( 1 ) الآية 58 سورة الأنفال ( 2 ) العضه بالهاء : واحدة العضاه نوع من الشجر وقيل إنه بالتاء في آخره محذوف اللام مثل شفة والشكير ما ينبت حولها من الشوك ، أو من صغارها ، وهو مثل يضرب لمشابهة الولد لأبيه وقد أورده سيبويه هكذا ج 2 ص 153 من غير إشارة إلى أنه شعر ، ولعل ذلك هو السبب في أن شارح شواهده لم يكتب عليه ، وقد ورد هذا المثل ضمن بيتين من الشعر ، صدر في أحدهما ، وتمامه : قديما ويقتط الزناد من الرند ، وعجز في الآخر وصدره : إذا مات منهم سيد سرق ابنه ، ولم ينسب أي منهما إلى قاتل ، ( 3 ) أي نون التوكيد ، وهو فاعل لقوله فمن ثم جاز في وإما تخافن الخ ، ( 4 ) يريد : اللغات المستعملة في لدن ، . ( 5 ) هذا من شواهد سيبويه التي لم يعرف لها قائل ، وهو في سيبويه ج 1 ص 134 ، وعبارته : ومن قول العرب . . . وربما كان ذلك دليلا على أنه مثل وليس شعرا ، والشول جمع شائل ، وهو خاص بالناقة التي تتهيأ للحمل ، وإلى اتلائها أي إلى أن تلد كما قال الشارح ، ( 6 ) التلو بكسر التاء : ولد الناقة لأنه يتلوها أي يتبعها ،