منزه عن ألا يطهر ذلك الشخص مما يصمه 1 ، فيكون آكد وأبلغ ، قال الله تعالى : ( قلن
حاش لله ما علمنا عليه من سوء ) 2 ،
وقد جاء في كلامهم ( إلا ) قبل ( ما خلا وما عدا ) لا قبل غيرهما ،
فيكون تكريرا
معنويا لكلمة الاستثناء ،
وجوز الكسائي دخول ( إلا ) على ( حاشا ) الجارة ،
( استعمال غير )
( والتبادل بينها وبين إلا )
( قال ابن الحاجب : )
( وغير ، صفة ، حملت على الا في الاستثناء ، كما حملت )
( هي عليها في الصفة ، إذا كانت تابعة لجمع منكور غير )
( محصور ، لتعذر الاستثناء ، مثل : لو كان فيهما آلهة إلا )
( الله لفسدتا 4 ) ،
( قال الرضي : )
قوله : غير ، مبتدأ ، وصفة : خبره ،
اعلم أن أصل ( غير ) ، الصفة المفيدة لمغايرة مجرورها لموصوفها ، إما
بالذات ، نحو :
مررت برجل غير زيد ، وإما بالصفات ، نحو : دخلت بوجه غير الوجه
الذي خرجت
هامش
( 1 ) أي مما يعيبه ويشينه ،
( 2 ) الآية 51 من سوره يوسف ، وبالواو قبل قلن جزء من الآية 31 من
السورة نفسها
( 3 ) الآية 22 من سورة الأنبياء ،