تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح الرضي على الكافية — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧
قال المصنف : ووجه آخر ههنا في منع نحو : ما زال زيد إلا عالما ، وذلك أن ( ما زال ) لاثبات خبره ، و ( إلا ) للنفي بعد ذلك الأثبات ، فيكون خبره مثبتا منفيا ، ولقائل أن يقول : ما زال ، لاثبات خبره ، إن لم يعرض ما يقلبه إلى النفي ، لا مطلقا ، كما أن ( ليس ) لنفي خبره ، إلا إذا عرض ما يقتضي اثباته نحو : ليس زيد إلا فاضلا ، ( تعذر البدل ) ( على اللفظ ) ( قال ابن الحاجب : ) ( وإذا تعذر البدل على اللفظ ، أبدل على الموضع ، مثل : ما ) ( جاءني من أحد إلا زيد ، ولا أحد فيها إلا عمرو ، وما زيد ) ( شيئا إلا شئ . . . ، لأن من ، لا تزاد بعد الأثبات وما ، ) ( ولا ، لا تقدران عاملتين بعد الأثبات ، لأنهما عملتا للنفي ، ) ( وقد انتقض النفي بالا ، بخلاف : ليس زيد شيئا إلا شيئا . . ) ( لأنها عملت للفعلية ، فلا أثر لنقض معنى النفي لبقاء الأمر ) ( العاملة هي لأجله ، ومن ثم جاز : ليس زيد إلا قائما ، ) ( وامتنع : ما زيد إلا قائما ) ، ( قال الرضي : ) اعلم أنه يتعذر البدل على اللفظ في أربعة مواضع : في المجرور بمن الاستغراقية . والمجرور بالباء الزائدة لتأكيد غير الموجب ، نحو : ما زيد أوليس زيد ، أو هل زيد
شرح الرضي على الكافية — صفحة 107 | رضي الدين الأستراباذي / يوسف حسن عمر