قوله : " فان سمي به مذكر ، أي بالمؤنث المقدر تاؤه الذي عبر عنه بالمعنوى ،
قوله : " فشرطه الزيادة ، أي الزيادة على الثلاثة ، ولا يفيد تحرك الأوسط ولا العجمة ،
لضعف أمر التأنيث في الأصل بسبب تقدير علامته ، فيزيل التذكير الطارئ في الوضع
العلمي ذلك الامر الضعيف ، الا إذا سد مسد علامته حرف ، ولا تقاومه الحركة القائمة
مقام الساد ، ويكون ماه ، وجور ، إذن ، كنوح ولوط ، لان الجميع علم المذكر ، فلا
تكون التاء مقدرة ، وسيجئ أن العجمة لا تأثير لها في الثلاثي الساكن الأوسط بالسببية ،
بل انما تؤثر بالشرطية بعد ثبوت سببين دونها ، فقدم وجور منصرفان ، لعدم الحرف الزائد
وعقرب ممتنع ، لان الباء قام مقام تاء التأنيث .
شرح الرضي على الكافية — صفحة 138
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص١٣٨