المعرفة
وشرط منعها من الصرف
قال ابن الحاجب :
" المعرفة شرطها أن تكون علمية " .
قال الرضى :
وذلك لان المعارف خمس : المضمرات ، والمبهمات ، وهما مبنيان فلا مدخل لهما
في غير المنصرف ، إذ هو معرب .
وأما ذو اللام والمضاف فلا يمكن فيهما منع الصرف عند من قال : غير المنصرف :
ما حذف منه التنوين والكسر تبعا للتنوين وإذا لم يدخلهما التنوين ليحذف فكيف يتبعه
الكسر ؟ وكذا عند من قال : هو ما حذف منه الكسر والتنوين معا ، وأما عند المصنف ،
فيمكن منع صرفهما لأنه قال : هو ما فيه علتان أو واحدة قائمة مقامهما ، لكنه لا يظهر
فيهما عنده حكم منع الصرف ، وهو أن لا كسر ولا تنوين ، لمشابهتهما الفعل ، فلم يبق
من جملة المعارف ، إلا العلم .
وانما اعتبر الخليل في " أجمع " وأخواته تعريف الإضافة لسقوط المضاف إليه منها ،
وتعرض المضاف لدخول التنوين ، فيظهر أثر منع الصرف .
العجمة
الصور الممنوعة من الصرف
قال ابن الحاجب :
" العجمة شرطها علمية في العجمية ، وتحرك الأوسط أو زيادة "
شرح الرضي على الكافية — صفحة 141
مساهمون: رضي الدين الأستراباذي
ص١٤١