ومنها : ما يقصد به دفع الضرر عن المذموم في دم أو عرض أو مال ،
وقد وقع الطعن منهم ( عليهم السلام ) في زرارة معلّلين بذلك ( 1 ) . وبنحو ذلك يجاب
عن الطعن في الهشامَيْن ( 2 ) .
ومنها : ذكره بالاسم المعروف والصفة المعروفة ، كالأعرج ( 3 )
والأعمش ( 4 ) والأشتر ( 5 ) ونحوها ; لضرورة التعريف ، كما جرت عليه عادة
العلماء في ذكر الرواة والمحدّثين ، وورد عن الأئمة ( عليهم السلام ) كثير من ذلك ( 6 ) ،
هامش
( 1 ) انظر : جامع الرواة : 1 / 324 - 325 .
( 2 ) وهما : هشام بن الحكم ، وهشام بن سالم . انظر : جامع الرواة : 2 / 313 - 315 ،
و : الحدائق الناضرة : 18 / 169 .
( 3 ) الأعرج : الذي في رجله شيء يجعله يغمِز بها . كذا جاء في : لاروس : 121 .
( 4 ) الأعمش : من به عَمَشٌ ، والعَمَشُ : ضعف البصر مع سيلان الدمع في أكثر
الأحيان . كذا جاء في : لاروس : 853 .
( 5 ) الأشتر : مَن كان جفن عينيه منقلباً أو منشقّاً أو مسترخياً أسفله ، و : من كانت
شفته السفلى منشقّة . كذا في : لاروس : 100 .
( 6 ) منها : ما ورد في كتاب لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) إلى أميرين من
أُمراء جيشه : « وقد أمّرت عليكما وعلى مَن في حيّز كما مالك بن الحارث الأشتر ،
فاسمعا له وأطيعا ، واجعلاه درعاً ومجنّاً ، فانّه ممّن لا يُخاف وهنه ولا سقطته ، ولا
بطؤه عمّا الإسراع إليه أحزم ، ولا إسراعه إلى ما البطء عنه أمثل » : نهج البلاغة / باب
المختار من كتب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) / رقم ( 13 ) ومثله في رقم ( 34 ) و ( 53 ) ،
ومنها : ما ورد « عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، قال : جاءَت زينب العطّارة الحولاء إلى نساء
النبي ( صلى الله عليه وآله ) وبناته . . . » الخ الحديث : وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 86 )
من أبواب ما يكتسب به / الحديث ( 6 ) .