الحظوظ تزيد في الحظ ( 1 ) .
( وذوي العاهات ) ( 2 ) للنهي عن معاملتهم ( 3 ) .
( والأكراد ) جيلٌ ، جدُّهم كرد بن عمرو ( 4 ) ، والمدار في معرفتهم على
صدق الاسم عرفاً . ( ومجالستهم ، ومناكحتهم ) ومخالطتهم ( 5 ) ، وفي الخبر :
« انّهم قوم من الجنّ كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطوهم » ( 6 ) .
( وأهل الذمّة ) لأنّ البعد عن أهل الضلال بعدٌ عن الركون إليهم ، وفي
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 21 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 7 ) .
و : مستدرك الوسائل : 13 / 268 - كتاب التجارة / الباب ( 18 ) من أبواب آداب
التجارة / الحديث ( 3 ) و ( 5 ) .
( 2 ) قال المقدّس الأردبيلي ، في : مجمع الفائدة والبرهان : 8 / 128 : « ذوو العاهات هم
الذين فيهم عيوب ، مثل الجذام والبرص والعمى والعرج وغيرها » .
( 3 ) وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 22 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 1 )
و ( 2 ) و ( 3 ) معلّلاً فيها ب « فإنّهم أظلم شيء » . وقال المقدّس الأردبيلي ، في : مجمع
الفائدة والبرهان : 8 / 128 : « دليل كراهة معاملتهم مطلقاً عدم خلوص مَن يعاملهم
من أذى بسببهم ، لعدم الخيريّة فيهم غالباً » . وقال السيد العاملي ، في مفتاح
الكرامة : 4 / 11 : - معلّلاً الكراهة - : « لما روي أنّ مَنْ نقص خلق نقص عقله » .
( 4 ) قال الفيروزآبادي ، في : القاموس المحيط : 402 : « وجدّهم كُرْدُ بن عمرو مُزَيْقِياء
بن عامر بن ماء السماء » .
( 5 ) قال ابن إدريس ، في : السرائر : 2 / 233 : « وذلك راجع إلى كراهية معاملة من لا
بصيرة له فيما يشتريه ولا فيما يبيعه ، لأنّ الغالب على هذا الجيل والقبيل قلّة
البصيرة ، لتركهم مخالطة الناس وأصحاب البصائر » .
( 6 ) وسائل الشيعة / كتاب التجارة / الباب ( 23 ) من أبواب آداب التجارة / الحديث ( 1 ) .
واللفظ فيه : « فإن الأكراد حيّ من أحياء الجن » إلخ وكأن الشارح نقله بالمعنى .